تتواصل بمتابعة وإشراف الوزارة وفق خطة معتمدة
الأندية الصيفية في الطائف مزيج من الترفيه والتعليم وتنمية المهارات
الطائف: ساعد الثبيتي
تتواصل فعاليات ومناشط الأندية الصيفية التي تقيمها وزارة التربية والتعليم في إجازة الصيف لاحتضان الطلاب والتي حظيت بإقبال كبير من الطلاب الذين حرصوا على الالتحاق بالأندية الصيفية للاستفادة من مناشطها التربوية والتدريبية والترفيهية، التي شكلت عوامل جذب رئيسية لهم.
وتحظى الأندية الصيفية بمتابعة جادة من قبل المسؤولين عن إدارات التربية والتعليم في جميع المناطق والمحافظات، للإشراف على المناشط التي تقدمها تلك الأندية لكي تكون موافقة للخطة المعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم.
وكشف مدير عام التربية والتعليم للبنين في محافظة الطائف محمد بن سعيد أبو راس أن فعاليات الأندية الصيفية تسير وفق خطة معتمدة ولا مجال للاجتهاد فيها، حيث تم تكليف عدد من المشرفين التربويين لمتابعة سير العمل في تلك الأندية، كما أن جميع العاملين فيها تم اختيارهم وفق ضوابط وشروط محددة، لضمان أداء الأندية الصيفية لرسالتها المنشودة منها، مشيراً إلى أن الأندية الصيفية حظيت بإقبال كبير من الطلاب، وقد بلغت نسبة التردد اليومي على الأندية الصيفية في محافظة الطائف والمراكز والمحافظات التابعة لها 5 آلاف طالب، وهذا الرقم يشير إلى أن الأندية استوعبت شريحة كبيرة من شرائح المجتمع للمساهمة في تنظيم أوقات هذه الفئة التي كانت تعاني من فراغ كبير، واستغلال أوقات فراغهم بما يعود عليه بالنفع والمتعة.
وكشف أبو راس عن بعض الأنشطة التي تقام في هذه الأندية، حيث أشار إلى أن الأنشطة متنوعة ولا تمت للمنهج الدراسي بصلة في أنشطة مهارية ورياضية وترفيهية تساهم في صقل مواهب الطالب والترويح عن نفسه وشغل وقته بما يعود عليه بالنفع. وأوضح أن الأندية مفتوحة لكل من يريد الالتحاق بها أو الاطلاع على طبيعة أنشطتها، مشيرا إلى أن هناك فصلا لكل مرحلة عن الأخرى وليس هناك احتكاك بين طلاب أي مرحلة من المراحل، حيث إن كل مرحلة عمرية لها برامجها وأنشطتها الخاصة ولا تحتك بمرحلة عمرية أخرى سواء أكبر منها أو أصغر.
"الوطن" قامت بزيارة لأحد الأندية الصيفية والالتقاء بعدد من الطلاب الذين أبدوا سعادتهم بالمناشط التي يمارسونها في النادي الصيفي، حيث أشار الطالب سعود الفعر إلى أنه حريص على الاشتراك في الأندية الصيفية منذ عدة سنوات، لشغل أوقاته في إجازة الصيف بما يعود عليه بالنفع كتعلم بعض المهارات كالحاسب الآلي والسباحة والاستمتاع بالأنشطة الرياضية التي تقام في تلك الأندية.
وأشار الطالب بسام الثبيتي إلى أن أنظمة الأندية الصيفية تختلف عن أنظمة المدارس خلال العام، فهي تقدم دورات في الحاسب الآلي والكاراتيه والسباحة، وتتيح للطلاب تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم في أجواء تختلف عن الأجواء الدراسية.
ويقول الطالب محمد عبدالله الثقفي إن الدورات المجانية التي تقام للطلاب من أهم الدوافع التي تجعلهم يحرصون على الالتحاق بالأندية الصيفية وخاصة أنهم في فصل الصيف يعانون من الفراغ، مضيفاً أنه مما يحببه في الأندية نظام الدوام المسائي، فالوقت من بعد العصر إلى العشاء مناسب جدا والطلاب لا يجدون مواقع تحتضنهم في هذا الوقت سوى الأندية الصيفية، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية ككرة القدم والملعب الصابوني وغيرها من الأنشطة الرياضية.
من جهته، أشار مدير النادي الصيفي في ثانوية الملك خالد عبدالله بن ناصر الفعر أن النادي حافل بالمناشط اللاصفية المرسومة والمخطط لها من قبل وزارة التربية والتعليم والتي يشرف عليها نخبة من التربويين المتميزين، مشيرا إلى أن الأندية ليست مواقع لاحتضان الطلاب فقط بل لتدريبهم وتنمية مهاراتهم في شتى المجالات وعن العوائق التي تواجه الأندية، أوضح أنه ليس هناك معوقات تذكر ولكن حفلات الزواج التي تقام في الصيف تعتبر من العوامل التي تدعو الطلاب إلى التغيب عن مناشط النادي.



رد مع اقتباس