وألــــقاك
ارتعاشة ضــــوء جذابـــة بمزن تسحبني

أيها السرمـــــدي في روحي
عصبــــــيُّ الرذاذ
وأنين البوح ينحتـــــني سكونـــــا .

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي