قد أخترت صور الأطفال الأبرياء لتعرضها على الجمهور لتضليل المشاهد وتصور فيه الجنود كقتلة ومنتهكين للحقوق , ولم تقف على صورة الأمن والرخاء الذي نعيشه تحت ظل حماة الديار والأوطان من بطش القتلة والسفاحين المستحلين لدماء وأعراض البشر بمسميات متعددة