هل تحالفنا مع الغرب ( الروم ) ضد سوريا تبعه من تبعات الصلح مع الروم ؟
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
سؤال يساله بعض الاخوه وهم يتساءلون عن سر تاخر فتنة سوريا وياتي سؤال هو عنوان المقاله وسبب هذا التساؤل مايسمعه كثير من المتابعين للمحللين في الفضائيات ان المجتمع الدولي خذل نصرة الشعب السوري وكلمة خذل هي بمعنى غدر ولكنه ليس غدرا صريحا حتى الان بل ليس هو الغدر المراد بحديث الملحمه ولكنه جرعه من جرعاته لكن السؤال هل ماتفعله الدول العربيه في سوريا مقلدة الغرب في الضغط على سوريا هل له علاقه بالصلح مع الروم ان صح انه بدا منذ 1990 ؟ الجواب نعم لاشك في ذلك الربيع العربي عموما هو تبعه من تبعات الصلح مع الروم يتزامن معه الحرب على الارهاب والغدر الله اعلم سيكون عند انتصار الغرب على الارهاب والملف السوري يغلي تركه الغرب لحكمه وبشار الاسد يتجه للنصر وهذا ماكنت اتوقعه يوم طرحت سؤال في مقالتي عن السفياني حقيقته سلالته اتباعه في التاريخ فليس نصر بشار مفاجئا بالنسبه لي بل ليس غدر الغرب مفاجئا بل هو عقيده العرب محرجون من القياده السوريه فقد لبوا للغرب مايريد ساعدوه على الارهاب وساعدوه على اسقاط طالبان وصدام وحسني مبارك والقذافي الخ الخ ويتزامن هذا مع مظاهرات كبرى لخلع الحكام هنا وهناك وهذا مشار له بحديث حذيفه حديث اسمع واطع الذي ساق له الالباني طرق حتى اكمل احداثه لخروج الدجال فليس سب الحاكم امرا هينا بل هو علامة شؤم لو كانوا يعلمون منذ متى كان بشار والقذافي من الظلمه ؟ نحن نعلم بجرمهم منذ عهود ولكنها السياسه الغربيه والاعلام المضلل الذي يهدف لشىء اخر اهم مما يراه هؤلاء المساكين الذين يعتقدون ان سوء احوالهم بسبب الحاكم الفلاني ابدا هذه خدعه من خدع السنين الخداعه التي تسبق الدجال وهناك امور اخرى تخص بعض الدول والايام حبلى وكلها فتن تصب في نفس القالب الذي اتوقعه والعلم عند الله بلا شك ان سوريا لن يهدا امرها سواء بقي بشار او خلع اظن الشعب السوري مع العراقي مع الليبي مع المصري والتونسي وغيرهم ستتفاقم مشاكلهم حتى يدخلوا الملحمه الكبرى لن يكون هناك استقرار لان الوقت قد فات على تحقق هذا الاستقرا والقطار فات الجميع ولكن الاعلام المخادع يبيعك الوهم في المستقبل الزاهر المزعوم كما هي دعاواه في ثوراته هي فتن تتفاقم من هنا وهناك تكبر حتى تشمل الجميع ومن المؤكد انها ستشمل صانعها كما قال تعالى ( ويمكرون ويمكر الله ) هذا ما اردت بيانه والحمدلله رب العالمين
مبارك البراك



رد مع اقتباس