ضياع ..
لهث خلف الكماليات...
وإدبار عن الضروريات...
حتى أنت يامحمد...
لاداعي لحضورك...
لا داعي لبقائك حيا..
أحسنت الاختيار..الإجباري..
تكسير وتحطيم لكل معني الإنسانية...
والأبوة الحانية..
وعاطفة الأمومة...
حتى اللغة ...
لم تسلم من ذلك التحطيم والتكسير...
بالأمس الليمونة...
واليوم البرتقالة...
وغدا على أي الفواكه سيكون الدور..؟
للحضارة باب مزركش...
يخفي خلفه...
موت محمد..

ـــــــــــ

أبا عمر..
مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل..
حتى تكون غدا متواصل معنا..
افتقدناك أيها الحبيب..
وافتقدنا معك ..
روائع كهذه..

تحياتي