نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الآيه رقم 3 من سورة الجن :
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا 3

سورة الكافرون :
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ 1 لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ 2 وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 3 وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ 4 وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 5 لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ 6

سورة الإخـــلاص :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 1 اللَّهُ الصَّمَدُ 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ 3 وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ 4

سورة الناس :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3 مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5 مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ 6

سورة الفلق :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ 1 مِن شَرِّ مَا خَلَقَ 2 وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ 3 وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ 4 وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ 5


الطريقه:

تقرأ الآيات السابقه سـبـــع مـرات على كمية من المـــاء تكفي للإغتسال يومياً لمدة إسبوع والشرب ثلاث كاسات يومياً.
تقرأ الآيات السابقه على كميه من زيت الزيتون تكفي لدهان العضو المصاب لمدة واحد وعشرين يوماً.
بعد قراءة الآيات السابقه يتم قراءة الأدعيه التاليه على الماء والزيت:
{ اللهم رب الناس أذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفاءك شفاءٌ لا يغادر سقما} سبع مرات.
{أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك} سبع مرات.
{أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضرون} ثلاث مرات.
{بسم الله الشافي اللهم اشف عبدك وصدق رسولك}.
بعد قراءة الآيات والأدعية السابقه بالعدد المذكور على الماء والزيت، يتم الإغتسال يومياً وشرب كأس من الماء صباحاً وظهراً ومساءً يومياً مع دهن العضو المصاب بزيت الزيتون.
فإذا كان الورم موجوداً في الدم يتم دهان العمود الفقري والرجل اليمين والرجل الشمال ، وإذا كان الورم بأماكن ثانيه كالثدي أو الرحم أو المعده أو الرئه يتم دهان العضو بالزيت من الخارج.

يكرر الإغتسال لمدة واحد وعشرين يوماً مع الدهان بالزيت.
يتم قراءة الرقيه السابقه كل اسبوع مره.
فيبرأ المريض بإذن الله.

وفي الختام قصه بسيطه تبين بأننا مع الله والأمل سنشق طريقنا نحو الشفاء بإذن الله...


كانت قد بلغت العشرين قبل أيام قلائل.. تدرس في أحدى الجامعات الطبية بعيدا عن أسرتها في أحدى الايام ذهبت الى مستشفى قريب لفحص روتيني بخصوص الجامعة.. كل شئ كان جيدا حتى ظهر فحص الدم الذي كان يظهر ارتفاعا شديدا في كريات الدم البيضاء مما ينذر بوجود شئ ما..

توالت الفحوصات حتى كان اليوم الذي تناقش فيه الطبيبان المسؤولان عن حالتها عن ماهية مرضها ( باللغة الإنجليزية) أمامها وبدون قصد منهما علمت بالخبر..إنه سرطان الغدد الليمفاوية من نوع هودجكين وهو متضخم بشكل كبير..

كان الخبر كالصاعقة على أسرتها فانهار الجميع بالبكاء.. وتعدى الأمر لكي يشمل الحي بأكمله ما لذي حدث هي شابة في عمر الزهور.. تبا لهذا المرض كيف يؤذي الزهور !!!

ولكن كيف كانت هي؟! مشاعر مختلطة.. سرطان! هو الموت الذي تدرسه في كتبها الطبية.. يا للعجب أيعقل أن اكون مصابة بالسرطان!!

ابتسمت.. ثم قالت.. أيعقل أن الله يريد بي السوء؟! أبدا أعلم أن كل شئ سيكون على ما يرام.. ثم أن لدي جسم عظيم.. ودماغ أعظم قادر بحول الله على فعل المستحيل!!

ثم بدأت رحلة العلاج الذي غلفها الله بحنانه فكان الجميع يلهج بالدعاء.. وكانت الأمل والابتسامة هي المساند الأول لها في هذه الرحلة.. في غرفة العلاج الكيميائي كانت تمسك بيدها كتاب كتب على غلافه ( الشفاء الذاتي) وكان الجميع يبتسم عندما يرونها تقرأه فتلك الغرفة كانت اشبه بغرفة موتى والجميع يعلو محياه البؤس أما هي فكانت روح الشباب والأمل تشع من جوانبها. فتضئ غرفة الموت تلك.

كانت تنظر الى شعرها في المرآه.. تحزن.. فهو سيسقط بعد حين ولن يكون لها سبيل لتتباهى به بعد الان.. لحظة.. قالت في نفسها.. أنا اعلم ان الله تعالى لن يتركني ولن يسمح بسقوط شعري وهكذا كان.. ( ولم يسقط شعرها) وسط دهشة طبيبها.

بدأ العلاج الاشعاعي بعد 6 أشهر من الجرعات الكيماوية والذي استمر لمدة 5 أسابيع خرجت بعدها ببعض الاثار الجانبية التي أكد الطبيب انها ستختفي بعد ثلاثة أشهر تماما.

ولم يمض أسبوعان حتى كان كل شئ على مايرام.. ولم يكن هناك أي أثر!!

في غرفة العلاج الاشعاعي كان الامر مختلف بعض الشئ.. فكان الاخصائي دائم العبوس.. من كثرة من يلقاهم من مرضاه.. ثم للفترة الطويلة التي يقضيها في هذا البيت الكبير الذي أكثر نزلائه من المرضى.. حتى في أوقات الاعياد.

فتاة العشرين لم يرضيها هذا الامر.. فالابتسامة تساعدها وترفض ان تختفى من هكذا مكان أنتهزت فرصة العيد وأعطت (الطبيب العابس) بطاقة تهنئة كتب على طرفها( دائما أحتفظ بابتسامتك نحن نحتاج اليها!!) ثم رسمت وجها جميلا وباسما في نهايتها.

ويبدو ان الطبيب العابس يعرف تماما كيف يبتسم ولكنه ينتظر من يطلب منه ذلك.. فلقد جاء في اليوم التالي بابتسامة عريضة !!

انتهى العلاج .وعادت فتاة العشرين تحمل سنة أخرى من حياتها ..فهي الان في الواحده والعشرين.

وانتهى المرض الاسطوري .. الذي يرهبه الناس.. هو لم يكن مرهبا لها أبدا.. كان هناك من يحميها ويدافع عنها بقوة.

إنه الله .. الامل

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي