أبا سلاف لله درك ياأخي ..
والله لإني كنت أخاف أن أمدحك .. فيقال : أخاه ..
لكني أعلنها صريحة أمام الملأ .. أنك والله جميل ..
لله درك أبا مناف : أيفعل هكذا العشق ..
أهو عشق عشقته .. أم حبٌ رضعته منذ نعومة أضفارك ..
لم أعرفك إلا محباً .. أو بالأصح : عاشقاً .. لهذا الفريق العريق ..
لطالما انتميت له .. لكن عشق اليوفي غلبْ .. ولقلبي والله قد سلبْ .
يعتز كل محب لرياضة كرة القدم .. بعشقك هذا ..
ويفرح كل عاشق للأهلي .. بإنتماء هكذا ..
دعني آتيك بما أسرني من أبيات ..
فـ والذي نفسي بيده .. إن كاتبها لايجاريك في عشقك ..
ولو أسعفك القلم ..لطغيْت عليهم جميعاً ..
( أبا سلاف : والله لقد ذهبْت للإقتباس .. فرأيتها مبنية على أساس واحد .. إن سحبت منها بيتاً انهدت القصيدة ..
فلمن أراد أن يرى ماأعجبني فيها .. فليذهب يقرأها كلها ... كان الأرجح عليك أن تقومَ بتنوينها .. حتى تتزين للقراء )
ومضة :
أبو سلاف قد عيدته على خوك ؟ .. اتصلت عليك ثاني العيد .. مارديت .. والماسنجر دايم مقفل .. ياخي قديني فاقد عيالك .


رد مع اقتباس