زوجة الوافد الباكستاني تعترف بقتلها لزوجها المقيم بحي المروة

أثمرت التحقيقات التي قامت بها الشرطة مع زوجة الوافد الباكستاني الذي تعرض للقتل الثلاثاء الماضي بعد أن تحفظت الشرطة على زوجته للتحقيق معها للاشتباه في تورطها في الجريمة , وكانت الزوجة صرحت يوم الثلاثاء الماضي للجهات الأمنية أن أربعة أفراد دخلوا إلى منزلها الواقع بحي المروة وتحدثوا مع زوجها لمدة وجيزة ثم سددوا اليه ضربه بقطعة حديدية على رأسه أدت إلى مقتلة وسرقوا مبلغ 200 ألف ريال من الخزينة المتواجدة بالغرفة ولاذوا بالفرار.

ولم تبلغ الزوجة عن الحادثة إلا بعد مرور ثماني ساعات من حدوثها حيث ذهبت لأحد العاملين في المحل الذي يعمل به القتيل وأخبرته بان أربعة رجال ضربوا زوجها على رأسه وفروا هاربين, فأسرع العامل لإبلاغ الجهات الأمنية التي جاءت إلى موقع الجريمة وتحفظت على الزوجة للتحقيق معها ووجهت الشرطة إليها تساؤلا عن عدم إسراعها بالإبلاغ عن الجريمة فور وقوعها وبررت موقفها آنذاك أنها لا علم لها بالإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات وأضافت أنها لا تعلم أرقام الجهات الأمنية لكي تتصل بها , فبدت مبرراتها واهية لرجال الأمن .

وبعد التحقيق مع الزوجة بشكل مكثف ومواجهتها بالأدلة التي تفيد تورطها في الجريمة انهارت واعترفت بارتكابها للجريمة حيث وجهت ضربه عنيفة على رأس زوجها (بصاج خاص بالقلي) أثناء نومه فأدت إلى مقتله في الحال.

وصرح المتحدث الإعلامي بشرطة جدة العقيد مسفر بن داخل الجعيد قائلا : إن المحققين بقسم شرطة الصفا استطاعوا كشف غموض الحادث وكشفوا القاتل وهي زوجة القتيل وأضاف أن رجال الأمن اشتبهوا فيها بعد أن صرحت بقدوم أربعة أفراد مجهولين وضربوا الزوج ثم لاذوا بالفرار وبحوزتهم ٢٠٠ ألف ريال سرقوها من الخزينة , ولم تنطلي حيلتها على رجال الأمن فحينما واجهوها بالأدلة والقرائن التي تم رفعها بمعرفة خبير الأدلة الجنائية انهارت الزوجة واعترفت بقيامها بالجريمة.

والجدير بالذكر أن القاتلة تبلغ من العمر ٤٥ عاما ولديها فتاتين( ١٤ و ١٥ عاما ) وثلاثة أطفال , وبررت الزوجة إقدامها على قتل زوجها بسبب شح القتيل على عائلته وعدم إعطاءه أفراد الأسرة مصروفا يساعدهم على ظروف الحياة .