الآن ..:
متربع على ركام الوجد
يستنشق عمق اشتياقه
انفاس غياب ولهفه ..

بعد الآن ..:
يرفع رأسه بحزن دفين
ويداه تقترفان ذنب عراك الأصابع ..

هكذا رحب همي بمقدمي
وثمة اعداء يتربصون بالمنام
يعدّون ثواني الفصل بيني والموت ..!!
هكذا يدوزن لحظات الخشوع
على مقام العوسج المقهور
والرياحين المتعبة ..

وااااا محمد ..!!
نصك ثورة في اعماقي ..!!
فلا تحرمني حق الخلود فيه ..


مع حبي
القبس ..