رد الله كيد الكائدين في نحورهم..
أصبح الخوف على الأمة من أبناءها الذين غسلت أدمغتهم فأصبحت ألسنتهم تلهج بالعداء لهذا الدين..
ولكن كما قال عز وجل ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون).
دائماً يقيظ الله لنصرة دينه من المسلمين الذين حركهم وازعهم الديني لدرء الفتن والأقوال الشائعة التي
نسجها أعداء الدين من أبناء جلدتنا كيداً لدين الله ..
قاتلهم الله أنى يؤفكون..
وكل منا على ثغر فألله الله أن يؤتى الإسلام من قبلك..
تحياتي لك أيها الجندي المجهول..
وبارك في خطاك..
وكتب لك الأجر والمثوبة..


رد مع اقتباس