وأيّما حب ياحذيفة ؟!
يقول الشاعر:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى .... ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يعشقه الفتى .... وحنينه أبدًا لأول منزل
كم تتعبنا هذه القلوب
نحب ونفترق !!
ليس بأيدينا بل يد الظروف الشائكة
ويد الأهل القاسية ،
حين تكون هي على استعداد
لأن تنتظره العمر كله ، لكن ..
لوي الذراع،
كسر الجناح،
ضعف أنثى،
أمام تيارات الحياة والأهل والقيل والقال !!!
جعلتها ترضخ لأن تُذبح ، ويُمزَّق قلبها إربًا ،
وتعيش جسدًا بلا روح مع غير حبيب.
وعاد .... !!!!!
مافائدة عودته بعد أن قيّدها ذلك الفتى بالميثاق الغليظ ؟
مافائدة عودته بعد أن غادرت أجمل سنين العمر ؟
فقط عاد لينكئ جرحًا ما اندمل ياحذيفة ،،
أخي
يبدو أنك ذو أحاسيس مرهفة وجياشة منذ الطفولة
فهذه القصة التي سمعتها في عمر البراءة
ومازالت في الذاكرة ماهي إلا حذيفة العاطفة، والشجون، والحب.
جميل منك سرد هذه الحقيقة
لكنها طفحت بحزن رهيب ملأ النفوس،
وتوشحت بعشق مخنوق حتى النهاية !!
تحياتي وتقديري،،


رد مع اقتباس