نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أنا بعد ماسمعت بقصة الأب الذي يتناوب مع ولده على بنته , أصبحت أصدق أي شيء

لعنة الله على من هم هكذا .

لا حول ولا قوة إلا بالله .