.
.
.
مَا عُدتُ أحَتملُ صَوتْ هَديرَ أحَاسيسَ تَتخذُ لهَاَ منْ
عُمقِ الروحِ أُُخدودَ\ لـِ تُمارسَ بهِ طُقوسَ حُباَ يُصلبُنيَ
علىَ غُصنِ ألثباتَ بهِ \ فَ فيَ هذهِ ألأيامَ كُلَ شيءَ حَوليَ يَستَهيضُ
علىَ أملَ أللقاءَ \ وبيْ رَغبةَ جامحَةَ بـِ تَحقيقَ حُلمَ يَتوارىَ خَلفَ
أضلُعَ مُقلتايَ كَيْ يُناجيَ طَيفُكَ المُتجذر وسطَ تَجاويفَ قلبيَ \,
أتعلمَ .!
بأنيَ سَ أطيرَ وليْ جناحينَْ مَنحتهاَ ليَ يَ سِرَ وجوديْ
عَِلياَ لـِ أَحُضنُ سَحائبَ سَمائكَ فَ تمَطُرنيَ عَشقاَ \
وَدفئاََ أزلياَ .|,
,


..
رد مع اقتباس