وارجع الشيخ الغامدي حدوث مثل هذه القضايا إلى ضعف الوازع الديني وضعف الرقابة الاسرية تجاه الابناء والبنات معتبرا ان انعدام الرقابة وانخفاض التربية السليمة يزيدان من وتيرة الانحراف خاصة وان الخطورة تزداد باستقلالية المكان من قبل الفتاة داخل غرفتها مما يسهل مهمتها لفعل ما هو مشين
ديننا العظيم لم يترك شاردة ولا وارده
إلا بينها وحث المسلمون عليها
ولكنهم تساهلوا ونسي الراعي الرعية
فحدثت المصائب والفضائح