مرّت سنين وكبرت ...
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توي قدرت ...
أفهم إني شخص
( عاجز )!
يعني بيني وبينكم
مليون حاجـــز !!!
صدقوني ذي حقيقه ...
حقيقة بس يا أسير؟
قول واقع مفروض ..قول حكم مؤبد ..


وزاد همّــي ...
يوم فكــّـرت بوظيفه ... ثم زواج
أي وظيفه ... وأي زواج ؟؟
اللــي مثـلي ...
مهما طالب ... لويلف ولو يدور
زين لو حطـــّــوه كــاتب
لا ... وعلى بنــد الأجـــــــور ...
ماهو رسمي !!!
صدقوني لو تدرّج ... وصار راتبه يتصاعد
وابتــدا وضعه يزين
ما أظنه بيتزوّج ... إلا من بعد التقاعد
من سنه الى سنتين !
اكتمال المأساه ووصول الى قمة التعاسة
والسبب ما به احد يفهم ان التعاسة امر واقع مو خيال ,,,
ومهما بلغ طموحك يا اسير ,,ستبقى اسير



يابلــدنا... مهما كانت تسميتـنا
عاجزين ... معوّقين
لك عهدنا... وذا قسمنا:
أقسم بالله العظيم ... منزل الذكر الحكيم
أن أصونــك يابلادي ... من شرور العابثين
من مطامع كل حاسد ... من نوايا كل فاســد
وإني لك حصنٍ حصين
إنتي ناديني وشوفي ... لا نويتي بالجهــاد
والله أقهر لك ظروفي ... دامك إنتي لي بــــلاد
وباسم كل العاجزين ...
دام فينا أصبع يطول الزنـــاد
لا يهمــّـك يابلادي ...
وازهليهــــــــا
يابلدنا احنا اسرى في هواك
ما اجمل ان تضحي بكل شئ من اجل بلدك يااسير



شكرا ديوانك وطني

مع حبي
القبس