بربك سيدي العمدة

كيف تترك مجدا تليداً كهذا

وتمضى في غياب طويل


الان سيدي وقد عدت


لن اسمح لك بالرحيل مهما حدث


فهنا المقام طيب بذكركم ..



مع حبي
القبس