أسارع كل صباح أحجز كرسيًّا
في مقهى العشاق حتى أتنفّسك ،
وأنتظر فنجان قهوتي لأحتسيك بعشق متكبّر
يعلو على كل شيء إلاكـ ،!

ما أروعني عندما تختلط بشهيقي
الذي لازفير له بوجودكـ ،
وما أحلايَ وأنت تمتزج بلُعّاب شغفي عليك.


لا أدري
ـ هل يجب أن أدوّن لهفتي، وأوثّق صباحي
كي أحفظك في تاريخ المحبين ؟!
ـ أم أن مجرّد مروري سوف يشعل التاريخ بك ؟!


حبيبي
صباحي في كامل أناقته
وهو يكتبكـ ،،

لهفتكـ وأكثر ...