أبو نورة
يجب علينا حتى ننقاش الموضوع بكل موضوعية
أن نضع في عين اعتبارنا فيسولوجية المرأة ونفسيتها التي تختلف عن الرجل ولا ضير
فعندما تسير المراة لوحدها بدون محرم دون بالغ راشد معها فلابد بد وأنها ستكون عرضة للذئاب البشرية والنفوس المريضة وحتما سيساء الظن بها
فهي لوحدها إذا هي تفتح المجال لمونس يؤنس وحدتها ( هكذا هي نظرة مريض النفس ) لنكن واقعين
وستظل العيون ترقبها أينما ذهبت للتنزه وهذا يفسد رونق فسحتها ونزهتها فتصبح المراة متكدرة من عيون المتطفلين
ثم إن هذه المراة معرضة في سفرها للحوادث والمواقف الطارئة التي تستلزم وجود محرم بالغ راشد يضع الأمور في موضعها ويحجمها
فلو أغمي على شخص أو مرض أو فجع بخبر وهو بعيد ....
فمن لها في هذه اللحظات ؟ إن غاب المحرم !
ومن النقاط التي قد تكون عند معشر الرجال هينة إلا أنها عصيبة على بنات حواء على سبيل المثال :
تخيل أخي الكريم رحلة المرأة وما يتخللها
نزول المرأة من الطائرة ليتلقفها السائقون ثم رحلة البحث عن مسكن مناسب ثم التعامل مع أصحاب الشقق او الفنادق وجدولة رحلات اليوم والتنقلات في المتنزهات .......
كل ذلك أبو نورة ينادي المحرم البالغ الراشد ليقوم به ويكفي بنات حواء تلك الهموم لينعموا بالاستمتاع والنزهه وهن مرتاحات البال مترفهات
أخي الكريم وجود المحرم مع المراة خدمة وحفظ لها وليس تضييق عليها
فالدرر واللآلئ هي من تصان وتحفظ
شكرا أبو نورة لإثارتك المواضيع الهادفة


رد مع اقتباس