العناية الجراحية:
قد تزال العقد جراحيا عند المرضى الذين لم يتم علاجهم طوال فترة المرض أو تلقوا العلاج متأخرا.
الاستشارة الطبية:
يحب أخذ مشورة المتخصصين في أمراض الروماتيزم Rheumatologists
والذين يمكنهم تأكيد التشخيص من خلال عمل بزل للمفصل, و تحليل بلورات السائل الزلالي
كما أنهم يكون لديهم مهارات في علاج المرض.
الغذاء:
تغيير الغذاء يمكن أن يساهم في تخفيض مستوى حمض البوليك بمقدار 1 مج فقط/ ديسي لتر
و نادرا ما يخفض تغيير الغذاء مستوى حمض البوليك لدرجة منع حدوث النوبات أو تراكم أملاح
حمض البوليك, و للحصول على كمية من البروتينات كافية يمكن للمرضى شرب
اللبن وتناول أنواع الجبن لاحتوائهما على نسب ضئيلة جدا من مادة البيورين
كما يمكن تناول الخضراوات والفواكه التي تحتوي على فيتامين (ج)
والذي يقلل من حمض البوليك بالتخلص منه عن طريق البول
و يجب تجنب شرب البيرة و الكحوليات حيث أنها تزيد من حدوث النوبات,
كما يجب الإقلال من أخذ الدهون حيث أن النقرس يكون مقترن بتصلب الشرايين
كما أن إنقاص الوزن عند السمان يحسن من النقرس.
نشاط المريض:
يجب تجنب استخدام المفصل الملتهب أثناء النوبات.
المتابعة:
بعد تشخيص و علاج نوبات النقرس الحادة يجب على المريض المتابعة مرة كل شهر لضبط مستوى
حمض البوليك بالدم, وعند البدء في ذلك يجب على المريض المتابعة كل 1-2 شهر لضبط حامض
البوليك عند المستوى المرغوب به وهو 5–6 مج/ ديسي لتر
و عند الوصول إلى ذلك يمكن للمريض المتابعة كل 6–12 شهر.
الوقاية من النقرس:
تجنب الكحوليات و السمنة من الممكن أن يساعد في تأخير النقرس أو منعه.
شرب كميات وفيرة من الماء لتخفيف تركيز حمض البوليك، و التقليل من خطر تكون حصوات بالكلى.
المضاعفات:
بالرغم من وجود علاج مؤثر للنقرس إلا أن الفشل في السيطرة عليه يحدث بسبب عدم كفاية الجرعة الدوائية من الدواء المخفض لمستوى حامض البوليك بالدم, أو تأخير العلاج, أو عدم امتثال المريض للعلاج .
عدم العلاج قد يؤدى إلى تحطم المفصل و القصور الكلوي.
من الممكن إن يحدث التهاب مفصلي تقيحي بنفس المفصل المصاب بالنقرس.
التنبؤ بمستقبل المرض:
النقرس الذي يتم علاجه مبكرا أو بطريقة مناسبة يكون مصيره التحسن في حالة إذعان المريض للعلاج.
تعليم المرضى:
يجب تعليم المرضى تجنب الكحوليات و وتجنب الطعام الغني بالبيورين و تناول طعام قليل الدهون.





رد مع اقتباس