اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عكور
سأقف معكما

في انتظار

( غدا)

سأحمل كل أوجاعي


وأهرب إليكما

علِّي أن أجد فراغا بينكما

أسكب فيه ألمي الحار

وأمسح دمعي الفوار..


الفراق ؟؟!!!!!!

آآآآآآآآآآآه من هذا الحلم المفزع

الذي أقض مضاجعي

نثر مدامعي

أوهى حتى خطاي...

ولكن كيف لي أن


أكابر


وأتحمل


وأتجلد !!!

وأنا أعلم أن الرحيل


سيفضحني..

هل أملك قوة


أواجه بها هذا الآتي



الذي

يتبجح


ويعلن مسبقا



أنه سينتزع مني لآلئ عيني

التي طالما رقصت فرحا

بوجودك معي..


محروم


روحك لا ذنب لها

لأنها ...


لأنها...

ليست لك ..

ستعود في يوم ما...

إلى الذي وهبها لك...

أجسادنا لا بد أن تعود

لا بد أن تهرب من هذا الوجع

لا بد أن تلحق تلك الروح

التي غادرتنا

إلى



هناااااااااااك



هنااااااااااك


حيث السلام


الحب



الأمل


الفرح الذي لا يكره حزن


العناق الذي لا يقطعه فراق...


محروم


لؤلؤتك هذه أولى بها

أن تكون في بحار الشعر الفصيح..

فما الذي جاء بها هنا ..


لا تجبني ....

فأنا

أحبك هكذا..

مبدعا


حيثما كنت
....


اهلاً بك شاعراً واديباً



وحاملاً حقيبة

أوجاعك



في مشهد انتظار



لا ترى من حولك


الا جسداً مطلياً


بالحرمان



وآخر في قبس



الحزن يرفل




اهلاً بك موجوعاً


حتى ثمالة الآمك



اهلاً بك



مجروحاً



تنتظر الزمن القادم



كي يضمد جراحك





وغداً سيفضحنا الرحيل



هي له


وقد تكون لك



أما أنا


فقد دوزنت



ابجديات الفضيحة



في سلة مهملاتي




لأنني



لا أملك دموعاً


ولا يشرق في وجهي


غد قادم




الأستاذ / احمد عكور


لؤلؤتي


نفحت عنها غبرة مقيتة طلتك البهية



فلا تحرمنا



دمت بود