نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

جرأة في الحق أعجبتني ... وطريقة في سرد الحقائق أبهرتني ولم أتوقعها تطرح هنا من أحد شباب المدينة وليست نسائها

الموضوع قد طرح ... إذن فالتهرب ليس له مبرر والأعذار التي لا ترقى بشخصية الفرد ليس من داع لتجميلها

فإلى متى يعيش رجال المنطقة كالآلات المسيرة برغبات وأهواء ومطامع ضعاف النفوس الذين باعوا أغلى شيء من أجل الرخيص ؟؟؟؟؟

وإلى متى نعيش نحن النساء في انتظار ذلك الزوج الهائم بعشق تلك النبتة الخبيثة متجاهلاً من يتوق لرؤيته يوماًَ خارج سيطرة ذلك السم ؟؟

وإلى متى يعيش أبنائنا حيارى تملأ وجوههم البريئة عشرات الأسئلة عما يحدث حولهم من فوضى وهل سيكونون على نفس الحال إذا كبروا ؟؟؟؟
والله إنها لأسئلة يشيب منها الوليد لو تفكر بحال مجتمع كامل يستيقظ على حال وينام على نفس المنوال ليعيد في اليوم التالي ماحدث غير عابئ بتغييره يوماً لأنه يرى فيها سعادة وهمية تجلب له على المستوى البعيد تعاسة إشتراها هو بماله له ولبيته ولزوجته وأبنائة ......!!!

أخى الكريم : فيصل الحكمى أعجز عن شكرك لطرحك الرائع لهذا الموضوع المهم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


أختك :

~ الغـلا كـله ~