محمد خالد الصـبيحي كلمة رجل لاتقال الا لصفوة البشر كلمه تطرأ الى مسمعك تقرنها دائما بتحمل المسئوليه والوفاء بالعهد والثبات على الحق حيث اختلط مفهومهاعند بعض الناس حين يعتبرها احدهم ماهي الا تحرر فكري ومادي، حرية تكفل له فقط كل شيء واي شيء في اي مكان وزمان ومنهم من يعتبرها هيمنه وسيطرة وزعامه..... متناسين دائما وابدا ان الرجولة ترفع اقوام وتذلهم وتدخل الامم التاريخ وهي غاية الاباء لابنائهم وحلم الفتيات لزوج المستقبل وحقيقة لابد من التسليم بها(ان كل رجل ذكر وليس كل ذكررجل) فهذه الكلمه اقترنت بنصر ة الحق والثبات عليه فكم عاش ذكور على وجه الارض وماتوا ولم يعرفوا للرجولة طريق
لان الرجولة صفه تلازم الاوفياء وتتمم صفة الوفاء.. الوفاء بالعهد مع الناس والنفس وهونضج الفكر والثبات في مواطن الحق. شهامه، مسئولية، مروئه، فالرجال مواقف..
لقد جرت العادة على وصف المرأة التي تحسن التصرف في موقف من المواقف التي تعودها الناس ان لاتصدر الا من الرجال فيقولون فلانه وقفت وقفة رجال واحيانا توصف بمائة رجل في حين تسلب صفة الرجولة من بعض الرجال عندما يقفون موقف لايليق بالرجال... التخاذل، الجبن، فالذكورة تصنيف وحظ من رب العالمين يبدأ منذ الميلاد اما الرجولة صفه مكتسبه تصنعها التربيه ومواقف الحياة وتنتزع صفة الرجولةعن الرجال عندما يقفون وقفه لاتليق بالرجال ورجالنا في هذه الحقيقه التاريخيه كثر الالاف من ابناء امتنا فكل انسان يتطبع بالرجولة من بيئته وما تربى عليه مع العلم انه في امور اساسيه تحكم معنى الرجولة ويتفق عليه الجميع لهذا نقول دائما ان التربيه هي الاساس الذي تبنى عليه افكارنا عندما تنهار معاني الرجولة وللأسف نرى رجال كأشكال لكنهم منعدمي الرجولة ليست بالكلام والشكل بل بالمعاني فالرجولة مضمون ومحتوى وليس مظهر انها المروئه والارادة وضبط النفس هي الحكم وعلوالهمه..
فالرجال هم اهل الشجاعة والنخوة والاباء وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان الراضي بالدون وخيانة المبادئ ومنهم من يتستر بلبوس الرجولة لتحقيق مأرب وضيعة ومخزيه ممن يمشون على مبدأ الغاية تبرر الوسيله مهما كانت دنائة الغاية والوسيله والرجل هو الذي يشعر بالغيرة على شرفة وعرضه ويصون كرامة اهل بيته واسرته ووطنه ولو كلفه ذلك حياته ودمه.
من هنا يأتي تركيز الحركات السياسيه المبدئيه على العناصر ذات الصفات الرجوليه الا ان المتغيرات السياسيه والهجمة الشرسه اسقطت بعض الرموز قصيري النظر الذين لبسوا ثوب الوطنيه والرجولة في مرحلة من المراحل لكن تجدهم يحاولون ان يجدوا تبريرات لمواقفهم وخيانتهم للمبادئ متعللين بالواقعيه مع العلم انهم كانوا من المؤمنين بالانتفاظ على الواقع.
ان وجهة نظري ان التخلي عن المبدأ هو صفة تتناقض مع الرجولة...