شمسٌ تغــربٌ..


وبقــايا خيطٍ من شفق..


يرسل سحـــرا


وصبيٌ في شوق يلعـــب...





**********


يرسم آمــال المستقبــل..


يعبث بــنسيم الجو ويصـــرخ..

سأعيش أُعيــد لأمتنـــا


صوت العـــزة ...

وأسطـــر نصـــراً ذهبيـــاً


فوق روابي غـــزة..



********


يا طفلي ..


وعـــلـــيٌّ>>ٌّيرســـم لوحتـــهُ..

أتنـــادي أنت بأحـــلامكـ..؟؟






أَمْعِـــن في اللوحة يا طفلي..


أومــا تلمـــح..





من كـــانت صانعة الأجيـــال غدت

ألعـــوبة..



وحيــاء المــرأة في زمنـــي ..

يا طفلــــي أصبـــح أكـــذوبـــة...



*********

أومــا تلمح

يا طفلي..

كيف غدت حـــواء..



تبحث عن كلَّ تفــاهة..


ترمي بوشــاح العـــز ِّ..


لتلبس..خـــرقاً وضَّــــاءة..



********
قلي

يا طفلي...

كيف سترسم حلم حيـــاتكـ؟؟


أتمنــــــى أن تحيــا بهنـــاء..


وتُعيد لحورية آدم عفتهــا


كي يهنأَ آدمُ بحيــــــــــــــــــاته...


وتحقق يا طفلي حـــلم حيــاتكـ.






*^*^*^*^*^*^*^


علي عيـــاشي..


دائمـــا تعزف على أوتـــارٍ مهجـــورة..


هكـــــذا يترجم الألـــم

من يعلم معنـــى العـــزة..




كن بخيـــر أيُّهـــا المبدع..