غداً يومٌ حافلٌ بالكثيرِ من الفوضى ,
سأستعيدُ رويتيناً قد توهمتُ بأنّي طلّقتهُ ثلاثاً .

عودةٌ إلى عروس البحر ,
معَ أنّي كرهتُ وابلَ الغربة المُتعبة لبدني وهاجسي وقبلهما أمّي وأبي .
بنفسِ الوقتِ لا أريدُ أن يُزرعَ شكّ بنفسي ؛
أنّني سأكونُ عالةً على والديَّ ذاتَ يوم - وهذا لم ولن يكون -

لكنّ ذنبي
أنّني أكملتُ دراستي إلى أن نلتُ شهادتي الجامعيّة .
لكنّني اكتشفتُ فيما بعد أنّها عبارة عن ( بكالوريوس بطالة ) .!


هذا ما دعاني لإرجاعِ فوضى التّرحال وحظوظي أنّها لا تزال تعتدّ بعد أن طلّقتها .!
.
.