قصف يقصف فهو (مقصف!)

صالح محمد الشيحي
ومن الملاحظات عدم وجود مستشفى للمعلمين، على الرغم من أن أغلب قطاعات الدولة أمّنت مستشفيات خاصة لمنسوبيها.. وعلى الرغم ـ وهذا المحفز الأكبر لتنفيذ الفكرة ـ من أن 70 % من موظفي وزارة الخدمة المدنية هم من منسوبي وزارة التربية والتعليم.
لدى الوزارة ألف طريقة وطريقة لتنفيذ هذا المشروع شريطة أن يتبناه الوزير بنفسه ويخلّصه من بيروقراطية وزارته.
ـ من الملاحظات أهمية تفعيل بطاقة المعلم عوضاً عن وضعها الحالي.. البطاقة غير ذات قيمة.. على العكس من البطاقات الأخرى كبطاقة الفرسان ـ مثلاً ـ التي تصدرها الخطوط السعودية والتي تمنح حاملها خصومات فعلية وتذاكر وترفيعاً للدرجة وخلافه.
ـ هناك ملاحظة أخرى أبداها لي الأخ " عبد الله الماضي" تتعلق بالتقويم الدراسي الذي أعلنته الوزارة خلال الأيام الماضية.. حيث أوضح التقويم الجديد أن إجازة عيد الأضحى المبارك تبدأ يوم الأربعاء 4/12/1426 فيما تستأنف الدراسة بعد إجازة عيد الأضحى يوم السبت 21/12/1426، على أن تبدأ اختبارات الفصل الدراسي الأول يوم الاثنين 23 / 12/ 1426 وهنا احتجاج البعض ؛ أعني ضيق الوقت بين عودة الطلبة من إجازة الحج وبداية الاختبارات.. وهو ما يفقد الإجازة قيمتها الحقيقية.. يومان فقط ليسا مدة كافية، المطالبات كلها تتمحور حول أهمية تأخير موعد الاختبارات أسبوعا على الأقل كأن تبدأ يوم السبت 28/12/ 1426هـ.
ـ بقي أن أشير إلى أهمية أن تراعي الوزارة التراخي قبل إصدار أي قرار يتعلق بالميدان التربوي، أي قرار من هذا النوع يهم الجميع.. بمعنى يتعلق بجميع المنازل في المملكة.. ولذا فليس من المقبول أن تصدر الوزارة قرارا ما ، هذا العام، وتعود لنقضه في العام القادم.. بمعنى آخر : يجب أن ترتبط القرارات بمنهجية علمية، لا بأي شيء آخر
.
ـ بقيت نقطة أخيرة مهمّة تتعلق بـ(المقصف) المدرسي، سأتناولها يوم غدٍ ، مع رجائي من الإخوة قرّاء العمود النحيل، ممن يعرفون معنى أو أصل كلمة(مقصف)، أن يتكرموا ويبعثوه لي عاجلاً!