لحظات ذهول تمددت وأبت أن تنطوي فلحظات الذهول هذه تحولت إلى أيام وليال..
الدهشة وضعتني على جادة التأمل في آتٍ من هنااااااااااك من مسافات الروعة والوفاء والحب والكرم والأصالة والعشق والوله..
أبى أن آتيه بل هو من جاء إليّ يحمل نبله وعظمة سجيته الجازانية الصامطية في سمت النبلاء وعنفوان المتحفز لميادين الوفاء..
أتيتكم يا أبناء صامطة مُحِباً فسبقتموني بمجيئكم إليَّ نخوة وكرم وضيافة تناولوني فنجان قهوة عبقها يسابق الأنفاس عطراً وشذى..
أعذروني فلا زالت الدهشة من هذا الترحيب الجميل وهذه المشاعر الصادقة المتدفقة تحكم سيطرتها عليَّ ما جعل العبارات تتفلت من مرابطها دون أن أتمكن من اللحاق بها ولكن حسبي أيها الرائعون أنني أبادلكم من الحب والمشاركة ما لست بقادر على ترجمتها إلى حروف تقرأوها..أنتم يامن غمرني بعبارات الترحيب والثناء ومن سيأتي بذات السجية. أنتم إدارة ومشرفين وأعضاء نونٌ أطبق عليه بأهدابي وأنتم قطرة من دماء القلب المعشوشب بحب جازان وأهل جازان ..
أشكر لكم روعة أستقبالكم وسوف أكون منكم ومعكم متحدياً ظروف الوقت ماستطعت..
لكم صادق محبتي وواجب الشكر والعرفان,,


