الدكتور الصديق/ حمود أبو طالب...
ناوشت السحاب بحرفك المضئ وأنت أهلٌ للأحتفاء المرتقب فمثلك يا صديقي يحتفل به الحرف وتصافحه الكلمات لإنك ممن صغت من الحرف كلمة تلامس الهم العام دون العمل للوصول إلى مصلحة شخصية كما يفعله الوصوليون فتهنيئة من أعماق محبك ومحب حرفك النازف بالصدق في الوطنية والأنتماء للإنسان والمكان,,


رد مع اقتباس