ألا يكفيك يا حياة

من توهاني في دهاليز تمزقي
من مرارة من جميع الجهات تلفني
من مكابدة حرقة الفقد والتلاشي
من تلقي الصفعات من أذرع يأسي


* * *

هنا الألم يتنفس بين زوايا القهر المهجورة ..
وتلك رساله ملتهبة خنقتها الهموم وأطـْرها اليأس بسياج من حديد !
سيدتي الـ مهـاوي :
إن الحال مهما اشتد وباب الأمل مهما ضاق يبقى هنالك
شيئ يشدنا اليه ، نحاول أن نكون معه في عناق لتاتي الحروف
فتكون متنفس لنا ، لتخرج مابداخلنا من أحاسيس وتنهدات ..
يالـ مها :

رفقاً بكِ وبنا .. كفاكِ أنين وحسبكِ تأوّه ومعاناه ..
أتمنى ان يزول عنك هذا الاختناق .

عيووون الـ مها :
فيض همسك تناثر هنا كعقد لؤلؤ تناثرت حباته
ولكِ حرف رائع هنا بروعة مادونتِ .

كان هنا آسٍ ويحتسي المر معك ..
كان هنا :

.

.

.