عندما تسمح أن تكون
ذاتك ميدانا لاستقبال التهم
وجوارحك حراجا
للمزايدات الرخيصة
واستقلاليتك شماعة
يعلق عليها
شعور الآخر بالنقص
وعدم قدرته على مجاراة التضحية
لن يبقى أمامك من خيار
سوى أن
تضحي به..
وتدفنه مع مخلفات عناده
مكفنا بأنانيته
لتنعم بمواصلة السير
إلى هناك..
حيث يوجد..
ماء النسيان..
الكفيل بغسل ما تبقى..
من أدران ذكريات..
منقوشة..
على جدران زنزانته
ومحو آثار قيوده
المرتسمة...
على أزقة الشرايين
وأروقة الأوردة
وتفخر بالنهاية
التي تمت
بيدك... لا بيد عمرو



أخي عبد الله...
أشكر لك هذا المرور العذب..
وتحية بلا حدود