الله الله
وأي شوق من شعرٍ شجيّ !!

أراها صامطة الآن
تدندن على وتر الفرح برجوع سيّد الأدبيّة ،

حقًّا.. للغياب سهام من فقد مستبدّ
تصيبنا
فتعود بنا ونحن أكثر نهَمًا للبوح
للشوق .. للعشق .. وللالتصاق بصامطة.


حجٌّ مبرور إجتياح
وذنب مغفور
وتجارة لن تبور
بإذن الله

ومرحًبًا بك.