وأن هناك معارك يجب أن ننسحب منها بإعلان خصومنا أبطالاً لجولات فرعية لن تُسقطنا من حلبة الحياة
هي لن تسقطنا من الحلبة ..

بل نستطيع أن نجعل من زهو انتصارهم مطية لنا لقمة لم ينشدوها هم .


أبكِ فقط حين تتوقف العربة على حافة الجبل وتبدأ في التدحرج للأسفل، ساعتها أصرخ وولول وأعزم الأصحاب وأهل الحي على مأدبة المساء وسمّها إن شئت حفل اعتزال الحياة!!؟
ولمَ ؟ ... مادام هناك حياة فهناك أمل . بل قاوم وامضِ بعزم واصرار .

الذي يصنع فرقاً هو أن نُدرك جيداً أن حصيلة ما تعلمنه من تلك العثرات وسنين القحط العديدة كان المحفز لغدٍ أجمل
ولولا ذلك لما حصل الفرق ولما تغيرت النتيجة .

مقال رائع منحوتة فيه الحكمة وعمق التجربة .

والسعيد من اعتبر بغيره .

شكرا لك