حتام تعلق نفسك
ببارقة أمل..
تخالها تلوح
من خلف ركام اليأس؟
حتام تلهج بحب متيبس
لاتقوى أطرافه على الحراك؟
أعمى هو الحب
فهل سيقودك الأعمى إلى بر آمن؟
فورا... توقف..
ارفض مساحات الخداع...
واخرج ...
من دائرة الضياع..
ضع حدا...
للركض على مسار محيطها...
واهجر صفر الإزاحة..
فحقك أن تكون..
رقما مستقلا بذاتك..
لايقبل القسمة الظيزى
ويرفض النصيب...
الخاضع لضربات الحظ..
عبدالله...
تؤنس وحشة هذا المكان بتواجدك...
كن على الموعد...
تحياتي


رد مع اقتباس