خريطة الكويت.
الكويت -
اسمها الرسمي “دولة الكويت” - وكانت تعرف منذ أوائل القرن السابع عشر بالقرين.
والتسمية بالقرين أو بالكويت هي تصغير من قرن وكوت، والقرن يعني التل أو الأرض العالية، والكوت أو القلعة
أو الحصن، ومعناه في لغة أهل الجنوب والبلدان المجاورة “البيت المبني على هيئة قلعة أو حصن” بجانب الماء.
وجمع الكوت أكوات، ويطلق مؤرخو الجزيرة العربية هذه التسمية على الحصون المتعددة في المدن ذات القلاع والأسوار.
ومن هؤلاء من قال: إن “براكا” شيخ بني خالد أنشأ كويتا بالقرين، وغلب اسم الكويت على الموقع، فصارت تعرف
البلدة باسم الكويت بدلا من القرين، وهذا القول يتوافق مع الرواية المحلية التي تذكر أن الشيخ براك بن غرير آل حميد،
الذي تولى زعامة بني خالد في الفترة ما بين عام 1669 و1682، قد بنى الكويت قبل بداية القرن الثامن عشر الميلادي/
الثاني عشر الهجري.
وذكر الرحالة الدانمركي الكبير “كارستن” اسم القرين ودوّنه على الخريطة التي أعدها عن رحلته الى المنطقة عام 1765
، ومثل هذه التسمية كانت تعرف بها الكويت أيام حكم الشيخ عبدالله بن صباح ثاني حكام الكويت (1762 – 1812).
ولا تزال هناك مناطق في جنوب البلاد تحمل اسم القرين.
تقع دولة الكويت على الطرف الشمالي الغربي للخليج العربي الذي يحدها من الشرق، وتحدها من الجنوب الغربي
المملكة العربية السعودية، ومن الشمال والغرب الجمهورية العراقية، وهي بحكم موقعها تعتبر منفذا لشمال شرق
الجزيرة العربية.
تبلغ المساحة الكلية للبلاد حوالي 17818 كيلومترا مربعا (6960 ميلا مربعا).
أجري أول تعداد للسكان في دولة الكويت عام 1957، وقبل ذلك لم يكن يعرف إلا القليل جدا عن عددهم.
على الرغم من أن بعض الرحالة ذكروا أرقاما تقديرية تنقصها الدقة، إلاّ أن الإدارة المركزية للإحصاء تميل
الى تقدير عدد سكان الكويت
بنحو (35) ألف نسمة في عام 1910، واستمر هذا العدد ينمو ببطء حتى بدأت عمليات التنقيب عن النفط، في عام 1935
حيث حدثت زيادة فجائية في عدد السكان فبلغ (75) الف نسمة قبيل الحرب العالمية الثانية مباشرة أي قبل بدء تصدير
النفط، ثم ارتفع هذا الرقم الى مئة الف نسمة في بداية الخمسينات.
وعندما أجري أول تعداد للسكان في عام 1975 تضاعف عدد السكان فبلغ (206،000) نسمة، ومنذ ذلك التاريخ وتعداد
السكان يتم مرة كل خمس سنوات أحدثها في عام 1995 حيث بلغ عدد السكان (1،575،570) نسمة. وتشير تقديرات
الادارة المركزية للإحصاء الى ان حوالي (2،1( مليون نسمة كانوا متواجدين في الكويت قبل الغزو العراقي، قدر عدد
الكويتيين منهم بـ (565،829) نسمة نسبة (26،6%).
وبلغ عدد سكان الكويت في منتصف عام 1999 (2،107،195) نسمة بينهم (1،278،822) من الذكور و(828،373) من
الاناث، بلغ عدد الكويتيين منهم (803،945) بينهم (396،345) من الذكور و(407،600) من الاناث.
أما غير الكويتيين فبلغ عددهم (1،303،250) نسمة بينهم (882،477) من الذكور و(420،773) من الاناث،
ينتمون الى أكثر من (120) جنسيه مختلفة.
اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد بالأضافة الى أستعمال اللغة ألإنجليزية بشكل واسع .
رمضان في الكويت
يكتسب رمضان في الكويت مذاقا خاصا، يحرص من خلاله الكويتيون على إحياء تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة
عن الأجداد و نكهة خاصة وأجواء روحانية في ظل ترابط اجتماعي متميز .
مائدة رمضان
تحتفظ موائد الكويتيين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال المتعاقبة من سكان الكويت
المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر.
ومن أهم هذه الأطباق وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد التي تقدم في شهر رمضان، «الهريس»
التي تعد واحدة من الأكلات الكويتية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وهى تصنع
من القمح المهروس مع اللحم ويضاف إليها عند التقديم السكر الناعم والسمن البلدي والدارسين «القرفة» المطحونة.
ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت الكويتية من أكلة التشريب التى هي عبارة عن خبز الخمير أو الرقاق مقطعا قطعا
صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على صنفين هما القرع والبطاطس وحبات من الليمون الجاف الذي
يعرف ب(لومي) الصحاري الذي يتم جلبه من سلطنة عمان حيث يفضل الصائم اكلة التشريب لسهولة صنعها وخفة هضمها
على المعدة ولذة طعمها.
ويعتبر الجريش من الاكلات الشعبية المفضلة في شهر رمضان حيث يطبخ من القمح وكان الكويتيون قديما يقولون
صالح مالح ما يحب الا الجريش لقمته في العيش كبر المنصبة.
اما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعرف بـ (لقمة القاضي) وتعمل من الحليب والهيل والسمن والزعفران
والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس.
وهناك اكلتا البثيث والخبيص وهما اكلتان شعبيتان غالبا ما تقدمان فى شهر رمضان وتصنعان من الدقيق والتمر والسمن.
ومن حلويات شهر رمضان قديما فى الكويت اكلة الساغو وهى تشبه المهلبية وتسمى الماغوطة ويدخل فى تركيبها
مسحوق جمار جوز الهند عوضا عن النشا وسميت ماغوطة لان سائلها مطاطي.
واهم ما يميز هذه الحلويات نكهتها ومذاقها الطيب ورائحتها المميزة فكان يدخل فى صناعتها الهيل والدارسين
والزعفران وهى مجموعة من البهارات الحلوة المذاق
وايضا القهوة الحلوة وهى عبارة عن الزعفران المغلي بقليل من السكر.
وقد اعتاد اهالي الكويت فى السهرات الرمضانية بالماضي وبالأخص فى الدواوين التي تستمر فى استقبال روادها إلى
ساعات متأخرة من الليل إلى تقديم أطباق خاصة من الأكل تعرف ب(الغبقة) وتختلف بالشكل والنوع عما يتم تقديمه في
الوقت الحاضر حيث يتم الآن تقديم وجبات دسمة وفى ساعة متأخرة وبوقت يقارب السحور.
أما فى الماضي فكانت الغبقة تقدم بوقت لا يزيد على الساعة العاشرة مساء وهى تحتوي على أصناف شعبية خفيفة
مثل الباجلا والنخي والمحلبية وخبز الرقاق بالإضافة إلى تشكيلة منوعة من الحلويات الشعبية مثل الزلابية واللقيمات
والغريبة وبيض القطا.
ليلة القرقيعان
في منتصف شهر رمضان من كل عام، كان الأطفال في الكويت يجولون على المنازل وفي أيديهم "أكياس" يملؤونها
بالحلوى والمكسرات، وهو ما يعرف بالقرقيعان.. الآن أصبح هذا التقليد سنويًّا، ولم يَعُد مقتصرًا على الأطفال بل يشارك
فيه الكبار، وتقام له الاحتفالات وتوزّع فيه أكياس "القرقيعان" على الجميع ابتهاجًا وفرحًا بأيام وليالي شهر رمضان
الجميلة.
ليلة القدر
تحظى ليلة القدر بمكانة خاصة لدى الكويتيين؛ حيث ينتظرها الآلاف منهم كل عام ليتجمعوا في المساجد داعين الله أن يفرج الكروب ويدفع الشرور عن بلادهم.
ويستعد الكويتيون لإحياء ليلة السابع والعشرين بالمسجد الكبير بالعاصمة الكويت حيث يزيد عدد رواده من المصلين على40 ألف مسلم.
ملاحظه
في هذه الرحله كبينا ابن قرمشه و طلووو في الخفجي يرعون امجمال ضاحك:








رد مع اقتباس