التقليد الأعمى

موضوع حساس وحيوي

ومشكلة نعاني منها كلنا

هي مزيج بين مجاراة المجتمع ( المتخلف أحيانا)

وبين ضعف في الشخصية والاستقلالية بالرأي

إن مشكلة مجتمعنا أنه يسلق ( الرايح والجاي) بألسنة حداد أشحة على الخير

فما إن يرون انسانا لم يغير اثاث بيته حتى تنتقل سيرته وسيرة البخل المتشبع به

وما إن يرونه يتملك نفس السيارة لمدة حتى تشار اليه اصابع الاتهام بأنه يكنز الذهب والفضة ولا ينفقها في سبيل الترفيه عن نفسه

والمشكلة الاكبر

في الرضوخ لهذه الانتقادات ومحاول المسايرة

فكم من معسر يشق عليه الحال ولكن يرضخ للمطالب الداخلية والخارجية أحيانا


أما التقليد في قضية الموضة ( شبابا وشابات)

ومماشاة آخر صيحة في عالم ....

فهذه نابعة من أمور

أهمها:

ضعف الاهتمامات والطموح

فصاحب الهمة العالية والطموح الراقي لا أظن أنه يملك من الوقت ما يجعله

يتابع آخر صرخات ( البناطيل) أو ( العباءات)

وثاني هذه الامور

الاعلام والدعاية القوية لمثل هذه الموضات

ولا يخفى علينا قوة التأثير الاعلامي على العقول


وثالث الامور

هو غياب القدوة

وابراز قدوات فاسدة لتحل محل القدوة الصحيحة

وهذه النقطة مرتبطة بالاعلام ايضا

فالاعلام يرسم لنا قدوات معينة في عوالم ومجالات هابطة

لتتبوء مكانة التوجيه والنصح

وباختصار التقليد لا ينتج الا من ضعيف لمجاراة قوي

شكرا لك سحر الجنوب فقد أثرت نقطة مهمة