عجزت قواميسُ المحبة واللقا
أن تنظم الأزهار للأقمار

قالت وكيف يكون حالي بعدما
تأتي إليك و تُشعلُ الأنوار

أ أكون ظلَّا في سماء دروبكم
أم أختفي خجلًا مع الأشجار

فأجبتها مهلًا فلا تستعجلي
فالعطرُ لا يأتي مع الأقمار

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي