وقفت طويلا أمام هذه النص الأكثر من رائع
فما إستطعت التعبير عن ما بداخلي بكلمة
تَمَنَّيْتُ...
لَوْ كانَ يُسْعِفُنِي مِثْلُ ذَاكَ التَّمَنِّي
فَأَمْضِي إِلَى جَدْوَلِ السِّحْرِ مِنْ فَوْقِ كِتْفَيْكِ،
أَجْدِلُهُ جِسْرَ وَحْيٍ،
يُسَافِرُ ما بّيْنَ خَوْفِي عَليْكِ،
وَشَوْقِي إليكِ،
وبَيْنَ الْكَرَى وانِتِباهَةِ عَيْنِي..
هذه المسافة تصبح جسر الحب الممتد فوق كتفيها
يا إلهي ماهذه الروعة .. ومن هو هذا الشاعر
العاشق الذي صاغ هذا الحرف وصقله بهذه المهارة
ما ظننته يكتب بقلم عادي ولا له قلبا يضخ الدماء مثلنا
إنما قلبه يضخها في أوردته لتنسكب لنا روعة تفوق الوصف
لكنه الهوى يصنع المعجزات .. كيف لا والعشق ثرى فلسطين الغالي
- كَمْ تَمَنَّيْتُ لَوأَنَّنِي –
إِنَّمَا لا أَزَالُ أُعَانِقُ فيكِ حُدُودَ التَّمَنِّي
... لأَنِّي
فَقَدْتُكِ ذَاتَ لُجُوءٍ،
على غَفْلَةٍ بَيْنَ ظَنِّي وَظّنِّي
وَأُفْهِمْتُ َأَنِّي
مِنَ الْبَدْءِ كُنتُ
على غَيْرِ لَيْلايَ فيكِ أُغَنِّي!
شكرا جزيلا لمنقولك الرائع الذي ينبع من ذائقة خاصة بحسن عبدا لله مشهور



رد مع اقتباس