أخيرا اودعكم بهذه المشاركه
كان الاتراك العثمانيين ، شعب دين و جهاد في اول ظهورهم و لذلك رضي العرب ان تنتقل الخلافة العربية المحصورة بقريش الى آل عثمان الاتراك لما كانوا عليه من دين و شجاعه و تقى.
دافعت الدولة العثمانية عن الاسلام طيلة 5 قرون سادت بها العالم و كانت تحترم العرب . لكن تغيرت الدولة العثمانية بعد دخول اليهود فيها و اعتناقهم الاسلام صورياً و كان يطلق عليهم "يهود الدونمة" و شيئا فشيئا كانوا يتقلدون اعلى المناصب و تزامن ذلك مع تراجع نفوذ الدولة العثمانية و ضعفها امام الامم الاخرى ، و نتيجة لذلك رأى هؤلاء الفاسدين الماسونيين ان صلاح الدولة بتغيير جلدها لتتخلى عن عباءة الامة الاسلامية و تكون لها القومية التركية (تميز العرق التركي على الامم ، تماما كما كان يدعو اليه هتلر بالنسبة للعرق الاري).
لهذا تجد في آخر عهد الاتراك تلك النعرة ضد العرب و لكن يبدو ان التيار الجديد افضل بكثير من التيارات السابقة و ارى ذلك في سياستهم الخارجية الحالية.


رد مع اقتباس