لا أدري هل الزمن من يتنكر أم صناع المحبة ؟
كل شيء أصبح يباباً يا خزامى ، ليس ثمت من يروي شجر الوصال أو يزرع بذرة من وفاء
فرغم أنك قد تبذل لهم كل شيء ، ومن أجلهم تضحي بكل شيء ، وفي لحظة أسرع من غمضة عين
يندحرون ، يتراجعون عن مواقفهم ، عن حبهم ، عن إخلاصهم ، ينسون كل شيء جميل ، وينسون تلك التضحيات التي كانت لأجل بقائهم في قلوبنا ، ولا يبقى في عيونهم غير السواد
ويبدأ الشك يدب في قلوبهم ، محطماً كل شيء جميل قد بنوه سويا ، ناسين أن الحب والشك .. في بيت لا يجتمعان
الخزامى
لك أزهار الخزامى تفوح بروح الحب
ودمت بإبداع يا راقيه



رد مع اقتباس