قرأت الموضوع أكثر من مرررررررررره ، حرصت على أن أدلي بدلوي فيه حينما مرقت ببصري نحو الكاتب فوجدته الدكتور عدت أتمتم بكلمات لم أعرف معناها حاولت الهروب من المكان لعلي أجد مرسى آخر يحميني من الغرق عدت مرة أخرى وكلى حرص على أن أعمل عملا ما ، تأملت الرد أكثر وأكثر عندها أيقنت ان لا مكان لي بين صفوة المبدعين ، عل الزمن يلحقني بهم واكون من ضمنهم فسطرت حروفي هذه لتكون شاهدة لي أني دوماً أحب المبدعين ..


رد مع اقتباس