دفء الشتـــاء .

تح ــية بأكليل من الورد لشفافية وجدانـــكـ ...

دوما يأتي النور والضياء بمعيتك

حين مرورك يتدفق الالق من مكمن الحرف

وتصفو سماء التعابير

حتى انني لا أجيد الترحاب الذي يليق بك ايها الراقي

أمير المكان

قد تجدد ربيع الحرف واحساسه المكنون

و بابجديه عانقت الجمال

فلم يكن حضورك مجرد مرور عابر

عبورك كان الجمال بعينه

كل الود والتقدير



.
.
.
أمير الكلمة