إن الحكماء هم الذين يوازنون بين ماوهبه الله لهم وبين ماسلب منهم ،ويدركون أن لكل إنسان حظوظا من الهم سينالها وكؤوسا من الألم سيتجرعها ،فالبشر سيخرجون بأنصبة متقاربة من هذة الحياة،وأن توهم التفاوت بينهم في الظاهر.


إن الحكماء هم الذين يوازنون بين ماوهبه الله لهم وبين ماسلب منهم ،ويدركون أن لكل إنسان حظوظا من الهم سينالها وكؤوسا من الألم سيتجرعها ،فالبشر سيخرجون بأنصبة متقاربة من هذة الحياة،وأن توهم التفاوت بينهم في الظاهر.
وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !