نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
كأس العالم للناشئين - المكسيك 2011
الفرق المشاركة في هذه البطولة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
جامايكا
معلومات عنها
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الماضي
تعتبر إحدى أبرز القوى في منطقة البحر الكاريبي، لكنها تميزت في السنوات الأخيرة بعدم استقرار مستوياتها. كانت رحلتها الأخيرة إلى كأس العالم تحت 17 سنة FIFA عام 1999 في نيوزيلندا. لكن هذه المرة ستكون حريصة لعدم خسارة مبارياتها الثلاث على غرار باكورة مشاركاتها على مسرح الناشئين العالمي، ومن خلال منتخب طموح ومدرب يملك ذكاء تكتيكياً، قد تكون قادرة على لعب دور الحصان الأسود في المكسيك 2011.
الحاضر
يُدين الجامايكيون في تأهلهم إلى المكسيك والمشاركة الأولى في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA لأول مرّة منذ أكثر عقد، إلى الدولي السابق وندل داوسنويل الذي تمكن من وضع مشاكل الماضي جانباً وإلهام لاعبيه الصغار لتقديم مستوى على قدر الطموحات على أرضه في تصفيات CONCACAF. افتتحوا مشوارهم بفوز مستحق على جواتيمالا 1-0 في مونتيجو باي، ثم تعادلوا مع جارهم الكاريبي وخصمهم اللدود ترينيداد وتوباجو 2-2، قبل أن يحققوا نتيجة جيدة بالتغلب على هندوراس القوية 2-1 في الدور ربع النهائي ليحجزوا بطاقة التأهل إلى المكسيك. سقطوا في نصف النهائي أمام الولايات المتحدة التي أحرزت اللقب لاحقاً، ثم في مباراة تحديد المركز الثالث أمام بنما، لكن المهمة كانت قد تحققت للجامايكيين الطموحين.
المستقبل
جمع المدرب داوسنويل تشكيلة فقيرة بالمواهب الفردية لكنها تضجّ بالروح الجماعية وثقافة الفوز. بعض من تميّز في تشكيلته كان كيمو والاس وجايسون رايت هدّاف المنتخب في التصفيات التأهيلية. ينبغي على المدرب الذي كان جناحاً خطيراً في أيامه مع ريجي بويز أن يضع إثارة التصفيات وراءه، والتركيز على تحسين مستوى المنتخب المخيب في النهائيات الأخيرة لها عندما خسرت مبارياتها الثلاث في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA. "تحية للشبان لأنهم حاربوا طوال المسار. ساندنا الجمهور بشكل لافت طوال الدورة، ويجب الآن التركيز فقط على التحسن باستمرار كفريق".