نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
كأس العالم للناشئين - المكسيك 2011
الفرق المشاركة في هذه البطولة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الدنمارك
معلومات عنها
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الماضي
سيكتشف المنتخب الدنماركي أجواء المنافسة في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA لأول مرة في تاريخ بلاد الديناميت، التي لم يسبق لها أن تأهلت إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة وتحت 20 سنة FIFA. كما لا يملك أبناء اسكندينافيا سجلاً مشرفاً على صعيد القارة العجوز، باستثناء تأهلهم إلى ربع نهائي بطولة أوروبا تحت 17 سنة 2002 UEFA .
الحاضر
لا شك أن تأهل شكل مفاجأة كبرى في التصفيات الأوروبية. إذ لم يقتصر سجل كتيبة الديناميت على بلوغ البطولة القارية بسجل خالٍ من الهزيمة، بل إن الفريق تابع مسيرته بثبات ليُبهر جميع المتتبعين بوصوله إلى نصف النهائي بعد الفوز في جميع مبارياته ضمن المرحلة الأولى، وهو إنجاز لم ينجح في تحقيقه أي منتخب آخر. فقد فاز المنتخب الإسكندنافي بهدفين نظيفين على نظيره الإنجليزي حامل لقب 2010، قبل أن يطيح ببطل نسخة 2004، المنتخب الفرنسي، بهدف نظيف، ليواصل زحفه بنجاح بعد إسقاط المنتخب الصربي صاحب الضيافة بنتيجة 3-2. بيد أن المسيرة الموفقة اصطدمت بجدار صلب اسمه ألمانيا، حيث انتهت الأحلام الدنماركية بالهزيمة 0-2 أمام كتيبة المانشافت.
ويبدو أن النتائج المحققة على الصعيد القاري قد ملأت قلوب الدنماركيين ثقة وتفاؤلاً قبل دخول غمار كأس العالم على أرض المكسيك، حيث صرح المدرب ثوماس فرانك بعد خسارة فريقه في نصف النهائي: "أعتقد أننا كنا الفريق الأفضل في البطولة، وبطبيعة الحال فإننا سنذهب إلى كأس العالم من أجل التنافس على اللقب. أظن أننا نملك حظوظاً وفيرة. فبالنظر إلى نتائجنا [في البطولة الأوروبية]، لا يُمكننا إلا أن نتحلى بالثقة، إذ يتعين علينا ألا نهاب أحداً كيفما كان."
المستقبل
يعمل فرانك داخل الإتحاد الدنماركي لكرة القدم منذ عام 2008، إذ سبق له أن أشرف على منتخب تحت 16 سنة قبل أن يتولى تدريب الفريق الحالي. ويبدو أن ابن السابعة والثلاثين قد وجد مفتاح النجاح في وقت قياسي، إذ توحي النتائج الأخيرة بأن المنتخب الدنماركي لن يذهب إلى بلاد الأزتيك من أجل النزهة، بل أملاً في الدفاع عن حظوظه بقوة، رغم أنه يشارك في البطولة العالمية لأول مرة في تاريخه. ويمثل الدفاع، بقيادة فريدريك هولست، أحد مواطن القوة لدى كتيبة الديناميت، التي لم تهتز شباكها سوى في ست مناسبات من أصل عشر مباريات.