لذة العيش .........

أيتها الحروف المتألقة

والتي تمارس هواية بث الشجون

وتجيد السباحة في عكس تيار القساة المتحذلقين




اليوم وهنا عبر بوابة آهات زوجة ثكلى

تأبين الا التشخيص لداء استشرى واستعصى

تأبين الا قرع قلوب صدأة

استمرأت البلوى

عل من يجيب

فهل مجيب ؟




وقد كنت بالأمس تذكرينا بسنمار وجزاؤه

تنطلقين ايضا من آهات من سكبت رحيق عمرها لرجلها الأول فأعطته فيض الحنان

وهدهدت عليه لينام بين أحضانها بأمان

سافرت في مركب أمنياتها بسلام

كان ليلها جد جميل وهي تصاحب أنجما وأقمارا ، لتهب عليها نسمات الصبا

فتستحيل أحلامها الى لؤلؤة من نور

وتنتظر الصباح لتسمع لحن حبيبها صباح الخير




فكان الصباح الذي تمنت فيه مماتها حين يراه عريسا مع مهرة غيرها

غارق في حبها





لذة العيش وأنا أستشعر حروفك التي تنطلق من قلب ربما عشق الوفاء حتى الثمالة

أقول وأنا رجل لا أمثل الا نفسي وفي عالم الرجال الكثير

نعم نحن نسافر في هذه الدنيا قريبا وبعيدا

داخلا وخارجا

ربما لعمل أو للهو أو لغير ذلك

غير أنا لا ننسى دائما حين خروجنا قولنا :

(.......... والخليفة في الأهل )

نستودع الله حبيبات قلوبنا ومهجنا الغوالي


وبالعكس فسفرنا مع الحبيبات له مذاق خاص وطعم رائق


ولا لالالالالالا للتعميم لذة العيش



وبقدر شكري بقدر قبولي للعتاب وقد لامست في نفسي جرحا


نعم للوفااااااااااااااااء