كوليبالي يقود كوت ديفوار لفوز كبير على الدنمارك

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

قاد المهاجم سوليماني كوليبالي منتخب بلاده لفوز كبير على الدنمار 4-2، بعد أن أحرز الأهداف الأربعة "سوبر هاتريك" ليحي آمال فريقه في التأهل للدور الثاني، وذلك في اللقاء الختامي للمجموعة السادسة والذي جرى على ملعب تشيفاس في جوادالاخارا.

لم يترك الفريقان أدنى فرصة لحالة جس النبض، وبادرا للهجوم والتهديد الجدي لكلا المرميين، حيث أطلق سوليماني كوليبالي كرة قوية عرضية مرت بمحاذاة المرمى (5). وتبعه زميله ليونيل لاجو بانطلاقة مميزة من مسافة متوسطة ومن ثم أطلق كرة رائعة ضربت أعلى الزاوية اليسرى للمرمى الدنماركي (6).

تنبه الدنماركيون لهذا الأمر وامتدوا بسرعة للقيام بردة فعل مناسبة، كانت الضربة مضاعفة، حيث أصابوا المرمى من أول فرصة، كرة عالية تصل إلى أمانكوا الذي هيأها أمام زوهور الذي أخذها لنفسة وسددها ذكيه هزت شباك الحارس كوناتي (9).

لتشتعل الإثارة بعد ذلك، حيث رد الإيفواريين بشكل مباشر من تسديدة أطلقها أنجبان لكن الحارس كروش كان بالمرصاد (10). وظهر سوليماني كوليبالي على مسرح الحدث في بداية تقمصه دور البطولة، فهدد المرمى الدنماركي وجدت ذات المصير عند الحارس كروش (15).

كانت تلك المقدمة لفصل إبداعي قام به كوليبالي، حيث استلم الكرة على الرواق الأيسر وتخلص بمهارة فائقة من المدافع هولست ودخل منطقة الجزاء ملازما الخط النهائي ومن ثم قرر تسديد الكرة بثقة وذكاء نحو المرمى رغم استعداد الحارس، لكن كروش أفسح المجال أمام كرته فهزت الشباك مدركة التعادل (23). وعاد كوليبالي ليهدد مرمى كروش الذي تمكن من الكرة هذه المرة وأبعدها عن الشباك (31).

مرة أخرى باغت الدنماريكيون منافسيهم بهجمة سريعة أربكت التنظيم الدفاعي، قام فيكتور فيشير بمجهود طيب ومرر الكرة نحو لوكاس الذي أعادها له ليسددها نحو الشباك محرزا الهدف الثاني للدنمارك (32).

لم تدم فرحة الفريق الأوروبي طويلا، ذلك أن كوليبالي واصل هوايته في تسجيل الأهداف، فبعد تسديدة هائلة من إبراهيما ارتدت الكرة من الحارس كروش انقض عليها سوليماني وسددها نحو المرمى مدركا التعادل من جديد (37).

لم يكتف الإيفواريين بالتعديل، بل أرادوا إنهاء الشوط الأول على التقدم المستحق، ركلة جزاء انتزعها كوليبالي من الحارس وترجمها بنفسه بنجاح في المرمى محرزا الثلاثية "هاتريك" ومعلنا تفوق فريقه نهاية الأحداث المثيرة للشطر الأول من المنافسة المثيرة (41).

عادت الإثارة لتدور مع انطلاقة أحداث الجولة الثانية، وتباينت بين أطماع إيفوارية في التعزيز، ورغبة دنماركية للتعديل، وبدأت الفرص المتبادلة عبر فرصة للنجم الإيفواري كوليبالي، الذي ضغط على المدافع نيكولاس يوهانسين، مرت منه الكرة فتهادت أمام كوليبالي الذي حاول مغالطة الحارس المتقدم بلعبه الكرة من فوقه لكن كروش انقذ الموقف على دفعتين (58).

وتواصل التواجد الإيفواري داخل مناطق التهديد الفعلي، يستلم كواسي كرة مناسبة أطلقها صاروخية "تفجرت" من العارضة وحرمته من هز الشباك (62).

ولاحت فرصة التعديل الغالية عندما مرت الكرة نحو الدنماركي فيشير داخل منطقة الجزاء خرج الحارس كوناتي بشجاعة وحرمه من التسجيل فأبعد الكرة للركنية (63).

لم يشاء النجم الواعد سوليماني كوليبالي مغادرة الملعب دون أن يحدث إنجازا فريدا في تاريخ البطولة، حيث سجل المهاجم القناص الهدف الرابع "سوبر هاتريك"، فاخترق بمهارة منطقة الجزاء وتخلص من المدافع وسدد كرة متقنة في الزاوية البعيدة للحارس كروش فهزت شباكه من جديد (69).

أدخل الهدف الكثير من الطمأنينة على ألعاب كوت ديفوار، حيث باتت أهدافهم تهدأة اللعب، وعدم المخاطرة بفتح المساحات الخلفية لمنافسيهم، ولذلك تقلصت الطلعات الخطرة على المرمى دون تقوقع دفاعي، الأمر الذي منحهم نهاية هادئة وسعيدة مع الصافرة الأخيرة.