كان أمير المؤمنين رضي الله عنه يقول :
اللهم إني أسألك سلوا عن الدنيا و مقتا لها فإن خيرها زهيد
و شرها عتيد
و صفوها يتكدر
و جديدها يخلق
و ما فات فيها لم يرجع
و ما نيل فيها فتنة إلا من أصابته منك عصمة و شملته منك رحمة فلا تجعلني ممن رضي بها و اطمأن إليها و وثق بها فإن من اطمأن إليها خانته و من وثق بها غرته و لقد أحسن من وصفها بقوله :


لا تحرصن على الدنيا و من فيها *** و احزن على صالح لم يكتسب فيها 00



رائعة ياقلب
صادق مودتي