هي قصص ماساوية لأن الضحية من ضعاف العقول والقلوب الطيبة
قبل فترة استغل أولئك السحرة والمشعوذين القنوات الفضائية لنشر سمومهم
وبث سحرهم في شتى ارجاء المعمورة وبكل أسف وجدوا من يصدقهم ويسمع منهم
من قليلي التعليم وضعاف النفوس والأيمان فصدقوهم واوجدوا لسحرهم رواجا
وبعد تدخل أهل الحكمة ومنع ظهورهم في القنوات الفضائية لجأ أولئك السحرة
لمواقع الأنترنت الكثيرة التي يصعب حصرها ومتابعتها وزاد نشاطهم واستمر عملهم الشنيع
يبقى الحل المناسب في تقوى الله والخوف منه وتقوية الأيمان وعدم تصديقهم ونشر الوعي
والتثقيف بين أفراد المجتمع عن طريق الأسرة والأعلام والمدارس ومنابر المساجد .
تحياتي وتقديري ( بنت المبارك )



رد مع اقتباس