كثرت الجرائم وكثرت السرقات والقتل في ضل السبات الدائم للمعنيين بالأمر
لو وصلنا لدرجة حمل السلاح فهذة كارثة

ابن الوهاج
بارك الله فيك وكثر من أمثالك نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي