الأمل القادم

لا تنظر إلى الحصى في طريقك

ولا تعره اهتمامك

فربما أدما قدميك

ولكن تجلد بالصبر

فستبلغ به القمة

وستنظر من أعاليها

إلى ذلك الحصى المتناثر

الذي بقي جامداً مكانه

فهو لا يملك غير الجرح

ولا يستطيع أن يرقى الصرح

الشوك يدمي

ولكن تهون الدماء

لأجل وردة فواحة تقطفها

ولقرص النحل إيلام

ولكن لأجل العسل يهون القرص

وللأدب نقاد وحساد

فالناقد قد تستفيد من نقده

والحاسد يفتح لك الباب لتحرق برواعك قلبه

الأمل القادم

كفكف دموعك

وأطلق لقلمك العنان

فنحن في انتظارك


دمت برعاية الله