الحادثه التي وقعت يوم الاربعاء19/8/
وهو وجود ثلاث جثث في غرفه داخل المستشفي
وليس في ثلاجه الموتي واخرجوا يوم السبت
للدفن دون غسيل نطرا لارتفاع الروائح من
اجسامهم اعتقد ان المسؤليه تقع اولا علي
المستشفي وتعتبر نقطه سوداء في سجل هذا
المستشفي التي كثرت نقاطه السوداء
فأن من المفترض ان يقوم المستشفي بأرسال
الجثث الي مستشفي الطوال العام او مستشفي
الملك فهد بجازان او اي مستشفي قريب
لكن فضلوا التهاون والتقاعس والاتكاليه علي
بعض ثانيا كان علي الجهات الامنيه المتمثله
في حرس الحدود والشرطه ان الجثه التي يتم
الكشف عليها ومعاينتها طبيا اذا كان الموت
طبيعي تسلم هذه الجثث الي منفذ الطوال ومن
ثم الي منفذ حرض لتسلم الي ذويهم
ثالثا تحليل dna لا يستغرق كل هذا الوقت
كما اشار يعض الزملاء في دفاعه عن مستشفي
صامطه لا يأخذ كثيرا من الوقت اذا كانت
المساله جنائيه سوف يتعامل معها بالسرعه
الفائقه الممكنه وتقبلوا تحياتي afh